تحليل الأخطاء الطبية من منظور الدين الإسلامي
مقال في مجلة علميةالحمدلله رب العالمين والصلاة و السلام على خير الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم تناول هذا البحث دراسة تحليلية للأخطاء الطبية من منظور الدين الإسلامي، من خلال بيان مفهوم الخطأ الطبي في ضوء الشريعة الإسلامية، وسبل التعامل معه، وتحديد المسؤولية الشرعية المترتبة عليه، مع إبراز دور الأخلاق الطبية الإسلامية في الوقاية من هذه الأخطاء والحد من آثارها ، وتتبع أهمية هذا الموضوع من كونه من القضايا المعاصرة التي تمس حفظ النفس الإنسانية، وهو أحد المقاصد الكلية للشريعة الإسلامية، فضالا عن ارتباطه الوثيق ، بمهنة الطب التي تقوم على الاجتهاد ، وتحمل الأمانة و المسؤولية . يهدف البحث إلى استكشاف القيم والمبادئ الشرعية التي تسهم في فهم ، الأخطاء الطبية ، وتقييمها تقييماً شرعياً ، وأخلاقياً ، وبيان الضوابط التي تحكم ممارسة المهنة الطبية في الإسلام، بما يحقق التوازن بين مصلحة المريض و حماية الطبيب و من الظلم، ويضمن تحقيق العدالة عند وقوع الخطأ ، كما يعتمد البحث على تحليل النصوص الشرعية من القرآن الكريم ، و السنة النبوية إلى جانب القواعد الفقهية والمقاصد الشرعية ذات الصلة، لاستخلاص ، الارشادات والمعايير القابلة للتطبيق في المجال الطبي المعاصر وقد قسم البحث إلى مقدمة ومبحثين وخاتمة ،خصص المبحث الأول لدراسة الأخطاء الطبية من منظور ديني، واشتمل على مطلبين: تناول الأول مفهوم وأثرها في توجيه السلوك المهني للطبيب، أما المطلب الثاني فتناول المسؤولية الشرعية المترتبة على الخطأ الطبي، حيث خصص المطلب الأول لبيان المسؤولية الشرعية للطبيب، في حين تناول المطلب الثاني بعض التطبيقات العملية للأخطاء الطبية وآثارها واختم البحث بخاتمة تضمنت أبرز النتائج والتوصيات ،
أبوبكر يونس علي الخيالي، (05-2026)، جامعة فزان تراغن: مجلة جامعة فزان العلمية، 2 (5)، 86-100
انعكاسات الهجرة غير الشرعية على الأسس الدينية
مقال في مجلة علميةتعتبر الهجرة غير الشرعية من أكثر الموضوعات إثارة للجدول في الوقت الحالي على الساحة الدولية، وخاصة في بلادنا ليبيا بعد ثورة فبراير إبان الربيع العربي سنة2011م.
إن هذه الظاهرة معقدة، حيث تشمل الظروف الاقتصادية الصعب في البلد الأصلي، كما تشمل الصراعات المسلحة، وقد العامل الديني من أهم هذه الأسباب، حيث يكون هناك اضطهاد ديني أو انتهاك لحقوق الإنسان بسب الديانة في بعض البلدان.
إن هذه الورقة تهدف إلى توضيح الانعكاسات الدينية للهجرة غير الشرعية على المجتمع، وأسبابها، بالإضافة إلى تأثيرها على البيئة المحلية، وتحليل هذه الظاهرة، وكيفية التصدي لها، والحلول المقترحة لمعالجة هذه المشكلة بشكل جدي من الجهات الرسمية، والشعبية، وموقف الشريعة الإسلامية من الهجرة غير الشرعية.
مستعيناً بالمنهج الوصفي، والتحليلي لدراسة هذه الظاهرة ن وانعكاساتها على الأسس الدينية.
المبحث الأول: الهجرة غير الشرعية المفاهيم والأسباب، المطلب الأول: أسباب الهجرة غير الشرعية.
المطلب الثاني: الهجرة غير الشرعية في الإسلام.
المبحث الثاني: التأثير الديني للهجرة غير الشرعية، المطلب الأول: تحليل الانعكاسات الدينية للهجرة غير الشرعية، المطلب الثاني: الحلول المقترحة لمعالجة ظاهرة الهجرة غير الشرعية.
ثم الخاتمة (النتائج والتوصيات).
أبوبكر يونس علي الخيالي، (05-2026)، سبها / جامعة القلعة: مجلة الأبعاد العلمية والإنسانية، 2 (2)، 693-704
المستشرقون ومصادر القرآن الكريم تيودور نولداكه نموذجاً
مقال في مجلة علميةتُعدَ هذه الورقة بوابة مهمة لفهم القرآن الكريم، إذ تسهم في التعرف على مصادره والأساليب المتنوعة المستخدمة في تفسيره. وتُبرز أهمية التعمق في فهم النص القرآني، وكيف يمكن للمصادر المختلفة أن تساعد في تحليل محتواه واستيعابه بشكل أوسع وأدق.
كما تسلط الضوء على جهود المستشرقين، وتستعرض الجوانب المتعددة في الكتب التي تناولت القرآن الكريم ومصادره. وتتناول الورقة في مبحثين آراء أحد أبرز المستشرقين، وهو يودور نولدكه، بهدف تعميق الفهم للنص القرآني، وتمكين القارئ من الاقتراب من معانيه الروحية والأخلاقية العميقة.
تؤكد الورقة على ضرورة الرجوع إلى مراجع متنوعة لفهم الآيات الكريمة، فهذه العملية لا تقتصر على جمع المعلومات، بل تتجاوز ذلك إلى تجربة شعورية تتجدد مع كل قراءة، وتفاعل يحرر القلب والعقل من الارتباك والجهل. كما تتيح لنا الرد على الشبهات التي يثيرها المستشرقون حول مصادر القرآن الكريم، من خلال تحليل ما أورده العلماء المسلمون من آراء ومواقف.
إن الفهم العميق للقرآن الكريم يمثل مفتاحاً لكل مسلم يسعى للتواصل مع الله، والتأمل في العالم من حوله، مستعيناً بالمصادر المعاصرة المتنوعة لفهم هذا النص العظيم بدقة ووعي
أبوبكر يونس علي الخيالي، (03-2026)، طرابلس: مجلة القرطاس، 28 (6)، 40-60
منهج المصطلحات الدينية عند ريجي بلاشير
مقال في مجلة علميةإن ترجمة المصطلحات الدينية صعبة للغاية، وتزداد المشكلة مع ترجمة النصوص القرآنية خاصة الكلمات التي لا تعبر عن المعنى الدقيق، على سبيل المثال كلمة (قطعة) للتعبير عن سورة قرآنية، ومرة أخرى يلجأ المترجم غالبًا للترجمة الحرفية، والتي تعطي معنى غير مفهوم ، في هذا البحث سندرس ترجمة معاني القرآن الكريم إلى الفرنسية، (Regis Blachère de Traduction du Coran) للمستشرق ريجي بلاشير .
كما سنتناول المصطلحات الشرعية لأبرز المستشرقين الفرنسيين الذين ترجموا معاني القرآن الكريم إلى الفرنسية، و سنقوم بتعديل مفهوم المصطلحات الشرعية إلى الحد الذي يجب أن يأخذ في الاعتبار ترجمته.
المبحث الأول: ترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغات الأجنبية. المطلب الأول: تعريف الترجمة، المطلب الثاني: حكم ترجمة معاني القرآن الكريم.
المبحث الثاني: منهج ريجي بلاشير في ترجمة المصطلحات الشرعية، المطلب الأول: الأمثلة المطبقة في ترجمة المصطلحات الشرعية. المطلب الثاني: الحدود الواجب احترامها عند ترجمة المصطلحات الشرعية.
أبوبكر يونس علي الخيالي، (03-2025)، مؤسسة برابدو للخدمات التعليمة بالمملكة المتحدة، وبالشراكة مع مركز الأبرار للدراسات الإنسانية بالسودان.: مجلة العلوم الإنسانية والطبيعية، 3 (6)، 132-142
نأثير البطالة في القطاعات الاقتصادية في بلدية سبها، ليبيا
مقال في مجلة علميةهدف هذه الدراسة إلى التعرف على تأثير البطالة في القطاعات الاقتصادية ببلدية سبها، ليبيا خلال العام 2022، وقد إعتمدت الدراسة على البيانات الميدانية بعينة الدراسة. كما إستخدامت الدراسة التحاليل الوصفية والكمية والمتوسطات الحسابية والإنحراف المعياري واختبار (T) وذلك لتحقيق أهداف الدراسة. بينت نتائج الدراسة إلى أن عدم التوافق بين فرص التوظيف المتاحة ومؤهلات وخبرات الخريجين من أكثر أنواع البطالة المنتشرة في المؤسسات الاقتصادية. كما أشارت الدراسة بان الوساطة والمحسوبية وضعف الأجور والمرتبات من أهم العوامل التي تساعد على ارتفاع معدل البطالة. وأوصت الدراسة إلى إقامة دورات تدريبية داخلية وخارجية للعاطلين وتقديم الدعم الحكومي للقطاع الصناعي والعمل على متابعة احتياجات سوق العمل في بلدية سبها للحد من تكدس العاملين في قطاع واحد.
احمد محمد احمد عريدة، (06-2024)، البيضاء: مجلة رؤية للعلوم الاقتصادية والسياسية، 10 (1)، 369-385
أدوات الصيرفة الإلكترونية وأثرها على جودة الخدمات المصرفية في ليبيا : دراسة حالة للمصارف التجارية العاملة بمدينة سبها
مقال في مجلة علميةتهدف هذه الدراسة إلى تشخيص الوضع الراهن للعمل المصرفي الالكتروني في ليبيا وآثره على جودة الخدمات المصرفية، وذلك بدراسة حالة لعدد خمس مصارف تجارية عامة عاملة في مدينة سبها. اعتمدت الدراسة على استخدام المنهج الوصفي التحليلي وكذلك تقنية الاستبيان يوزع على مجتمع الدراسة. من اهم النتائج التي توصلت لها الدراسة بأن هناك علاقة بين العمل المصرفي الالكتروني بأبعاده الاربعة: قاعدة معلومات، البحث والتطوير، الامان، استراتيجية التسويق من جهة وجودة الخدمات المصرفية من جهة اخرى. كما اوضحت الدراسة ان المصارف التجارية العاملة في مدينة سبها لا تزال تعمل في ظل انظمة عمل تقليدية المتمثلة في التسديد بالكاش، او الصكوك المصدقة او الحوالات المصرفية هي أدوات الدفع الوحيدة المتاحة امام الزبائن لتسوية جل معاملاتهم المالية داخل مدينة سبها. فضلا عن الحضور الشخصي للمصرف للحصول على ابسط الخدمات المصرفية، مما تسبب في خلق الازدحام امام المصارف و الانتظار لساعات طويلة في سبيل الحصول على ابسط الخدمات المصرفية، والكثير من المشاكل و الارباك في العمل اليومي. توصي الدراسة المصارف التجارية العاملة في سبها بإعادة النظر في الأنماط التقليدية المستخدمة في تقديم الخدمات المصرفية التوجه الجاد نحو الانماط المصرفية الحديثة القائمة على الصيرفة الالكترونية، لمواجهة التحديات الجديدة التي تشهدها ليبيا من انفلات امني، وشح في السيولة النقدية، وانقطاع المتكرر للكهرباء، نظراً لما للصيرفة الالكترونية من مزايا في توفير الخدمات المصرفية متواصلة على مدار الوقت، ومنح الأمان بدل حمل النقود.
أبوعزوم اللافي عبدالرحيم أبوجديريه، يونس أمبية ابوخطوه، (12-2018)، جامعة سبها: مجلة العلوم البحثية والتطبيقية، 17 (2)، 225-271
السياسات الزراعية وأثرها على تطور انتاجية التمور بالجنوب الليبي خلال الفترة من 2012 – 2016
مقال في مؤتمر علميقياس انتاجية الشجرة الواحدة ، وقد بينت الدراسة إلي أن المنطقة الجنوبية زاخرة بالعديد من أصناف التمور الجيدة وذات المردودية الاقتصادية العالية وأن الظروف البيئية من تربة ومياه ومناخ مناسبة جداً لنمو أشجار النخيل ، كما استنتجت الدراسة بأن الأصناف التي تم نقلها من منطقة الجفرة والواحات قد تأقلمت مع الظروف البيئية للجنوب واعطت تمور جيدة ذات إنتاجية عالية ، ومن اهم هذه الأصناف الدقلة والصعيدي والخضراي ، وبينت الدراسة أيضاً أن المزارع بالمنطقة الجنوبية اصبح يتوجه الى البحث عن هذه الأصناف لزراعتها نظرا لأهميتها الغذائية والاقتصادية. وقد خلصت الدراسة إلى ان انتاجية الشجرة الواحدة في المنطقة الجنوبية تتراوح ما بين 80 120 كجم / شجرة في الموسم الواحد، في حين تتراوح اسعارها ما بين 3 إلي 5 ديناركجم. اما فيما يخص الاصناف التي تم نقلها من منطقة الجفرة والواحات فإن صنف الصعيدي يأتي في المرتبة الأولى من حيث الانتاجية ، ويليها في ذلك صنف الدقلة ، في حين وجاء صنف الخضراي في المرتبة الثالثة ، اما فيما يخص الاسعار فأن صنف الدقلة يأتي في المرتبة الأولى ، ويأتي صنف الصعيدي في المرتبة الثانية ، وجاء صنف الخضراي في المرتبة الثالثة. الكلمات الدليلية : السياسات الزراعية ، الانتاجية ، التمور ، جنوب ليبيا
أبوعزوم اللافي عبدالرحيم أبوجديريه، ابوالقاسم عامر السعيدي، (11-2017)، جامعة عمر المختار / البيضاء - ليبيا: المؤتمر الاول للاقتصاديين الزراعيين، 1-20
تجربة ليبيا في مجال تنمية وتطوير المشروعات الصغرى والمتوسطة
مقال في مؤتمر علميهذه الورقة تعرض التجربة الليبية في مجال تنمية وتطوير المشروعات الصغرى والمتوسطة‘ ا وعتمدت على اسلوب المقارنة الوصفية وذلك بهدف تفادي مشكلة قلة البيانات والاحصاءات. حيث تم مقارنة اهم الخطوات والسياسات والاج ا رءات التي اتبعتها الدول الاخرى في مجال تنمية وتطوير المشروعات الصغرى والمتوسطة مع
الخطوات والسياسات والاج ا رءات التي اتبعت في ليبيا. توصلت الد ا رسة إلى أن هناك تشابه ما بين التجربة الليبية وتجارب الدول الاخرى، من حيث وجود تعريف محدد للمشروعات الصغرى والمتوسطة، وجود جهة حكومية مشرفة على قطاع المشروعات الصغرى والمتوسطة تتكون من حاضنات وم ا ركز اعمال، وايضا وجود مؤسسات
مالية تعنى بتمويل وضمان الاق ا رض تلك المشروعات، واخي ا ر تقديم بعض الم ا زيا والاعفاءات كنوع من الدعم والتحفيز للمشروعات الصغرى والمتوسطة.
أبوعزوم اللافي عبدالرحيم أبوجديريه، علي نورالدين، يونس ابوخطوه، (03-2017)، جامعة سبها / كلية الاقتصاد والمحاسبة – مرزق: مؤتمر حول المشروعات الصغرى والمتوسطة : الفرص والتحديات، 1-22
أثر السياسات المالية والنقدية على التضخم في الاقتصاد الليبي خلال الفترة 2010-2014
مقال في مؤتمر علميتهدف هذه الدراسة إلى الوقوف على تطور حركة الأسعار المحلية في الاقتصاد الليبي خلال الفترة 2010–2014, وما مدى فعالية السياسات النقدية والمالية في تحقيق الاستقرار في مستويات الأسعار. وجمعت الدراسة بين المنهج الوصفي والتحليلي والتاريخي. وقد توصلت الدراسة إلى ان الاقتصاد الليبي شهد ارتفاعاً مستمراً في مستويات الأسعار خلال الفترة 2010-2014، ويرجع سببه إلى مجموعة من العوامل اهمها الاحداث التي مرت بها ليبيا خلال فترة الدراسة. اتخذت السلطات الحكومية جملة من الاجراءات والتدابير التقشفية التي أدت إلى انخفاض نسبي في معدلات الانفاق العام، ولكنها لم تنجح في الحد من تفاقم الضغوط التضخمية وتحقيق الاستقرار في مستويات الأسعار المحلية، مما يشير إلى أن مشكلة التضخم ليست هي الإشكالية الوحيدة التي يعاني منها الاقتصاد الليبي بل ترافقت معه اضطرابات سياسية والعمليات العسكرية، فضلاً عن ارتفاع معدلات الفساد المالي والإداري.
أبوعزوم اللافي عبدالرحيم أبوجديريه، محمد مصباح سعيد، بلقاسم السعيدي، (03-2016)، جامعة سبها: الأزمة الاقتصادية و المالية في الاقتصاد الليبي التحديات و سياسات الإصلاح المطلوبة، 42-61
Privatisation Processes and Firm Performance. The Libyan Industrial Sector
PhD ThesisSince the mid-1980s, there has been a global movement away from state ownership towards private ownership of companies. An important aspect of this trend has been the privatisation of State-owned enterprises with the goal of improving their in general unsatisfactory performance. Initially, the prevailing view was in favour of a fast privatisation process as the only realistic way to combat the problems related to a lack of adequate corporate governance. It was also widely believed that market institutions could be built after the private ownership was created. Recently, reflecting on the disappointing privatisation results in some of the transition economies, policymakers have realised the need to strengthen market institutions prior to privatisation. This insight was further supported by growing evidence from the developed countries that privatisation alone has been insufficient to stimulate performance improvement. This research contributes to the recent debate on privatisation and its prerequisite restructuring. The focus is on developing countries, in particular Libya. Currently, Libya is turning from a socialist- to a market-oriented economy which is open to foreign competition. This means that privatisation in Libya includes the need for creating an environment conducive to the development of the private sector. This process provides an opportunity to study how privatisation, competition, and regulation are related. The main objective of the research is: to gain insight into the privatisation processes in the context of developing countries by studying privatisation in Libya. To be able to understand privatisation and its related restructuring, the central research problem is defined as: How did the privatisation process in Libyan industrial firms take place with respect to the first stage of the third wave? To address these research questions, a literature review and a case study design were selected as the appropriate research strategy. A conceptual model for the process of privatisation was developed based on the literature review. Four cases were analysed for this research. The cases showed a slightly different process from the conceptual model which was based on the literature. However, as part of the overall Libyan privatisation process, the government introduced some degree of market liberalisation and deregulation. The case studies showed mixed results with respect to privatisation. Two cases out of four companies experienced a slight increase in most of the performance indicators, while one case experienced drop in most of the performance measures and even ceased operation two years later. For the remaining case financial data were not available after privatisation, but it also ceased operations. Based on the research findings, several conclusions can be drawn and recommendations can be made. The change in ownership alone was insufficient to stimulate performance improvements and that efficiency is related to prerequisite firm and market restructuring. The case firms were prematurely confronted with foreign competition due to the opening of the market. The firms did not have an opportunity to adjust themselves to this type of market economy. The following recommendations are made. The government should gradually open markets so that the privatised companies have time to adjust to their new environment. The government should also be aware of the financial markets, the impact of privatisation and whether new owners have the ability to invest in newer technologies so that the companies can become competitive. Because of a limited sector scope future research could focus on extending these findings by using the same methodological approach in other Libyan firms and sectors in order to generate additional insight into the privatisation process in Libya and increase the possibility of generalising the findings. For further research also is recommended to focus on a refinement of the methods of asset valuation and firm performance, as they turned out to be a pivotal point in the studied cases.
Abouazoum Allafi Abduodrahim Aboujdiryha, (02-2011), The Netherland: Twente University,